عمر فروخ

685

تاريخ الأدب العربي

وبقيت أهرب ، وهي تس * أل جارة من بعد جاره « 1 » . وتقول : يا ستّ ، استرحنا ؛ * لا سراج ولا مناره « 2 » ! 4 - * * فوات الوفيات 2 : 135 - 139 ؛ ( طبعة محمّد محيي الدين عبد الحميد ) 2 : 213 - 219 ؛ شذرات الذهب 5 : 431 - 342 ؛ مجلّة المجمع العلمي العربي 5 : 195 ؛ زيدان 3 : 131 ؛ بروكلمان 1 : 314 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 224 . ابن واصل 1 - هو القاضي جمال الدين أبو عبد اللّه محمّد بن سالم بن نصر اللّه بن سالم بن واصل المازنيّ الحمويّ ، ولد في حماة ثاني شوّال من سنة 604 ه ( 22 / 4 / 1208 م ) . سمع ابن واصل الحديث من زكيّ الدين البرزالي في دمشق وحماة وبرع في عدد من العلوم . ثمّ تصدّر للتدريس والإفتاء . وفي سنة 659 ه ( 1261 م ) استدعاه الظاهر بيبرس وأرسله سفيرا إلى مانفريد ملك صقلّية ( 1258 - 1266 م ) فبقي عنده فترة غير قصيرة أجابه في أثنائها على مسائل في علم المناظر ( البصريات ) . وبعد رجوعه من صقلّية تولّى منصب قاضي القضاة في حماة والتدريس في مدرستها أيضا . وفي المحرّم من سنة 690 ه ( شباط - فبراير 1291 م ) قدم ابن واصل بصحبة الملك المظفّر تقيّ الدين محمود الأيّوبيّ صاحب حماة إلى القاهرة وتصدّر فيها حينا للتدريس . وقد عمي في أواخر أيامه ثمّ توفّي في حماة في 22 شوّال سنة 697 ه ( 2 / 8 / 1298 م ) . 2 - كان ابن واصل عالما بالحديث والفقه وبعدد كبير من العلوم الشرعية والعقلية والرياضية كما كانت له معرفة بالتاريخ ونظم للشعر . وهو مصنّف من كتبه : الرسالة الانبروريّة « 3 » في المنطق وقد سمّاها « نخبة الفكر » ( ألّفها بعد رجوعه من صقليّة ) -

--> ( 1 ) - خجلت أنا من تلك الحال التي أصبحت فيها فصرت أهرب من لقائها . وكانت هي تسأل عني كثيرا . ( 2 ) لا سراج ولا منارة ( فيها تورية ) : لا نتعب في العناية بالسراج ( القنديل ) وبالمنارة ( العمود الذي يرفع عليه القنديل ) . ثم السراج ( سراج الدين الوراق ) غاب عنا . والمنارة . . . ( 3 ) نسبة إلى الانبرور ( الامبرطور ) مانفريد ملك صقلية .